Clever
174 series
بداية جديدة أنا وابنتي
وُلِدت شيرين في أسرة ريفية تفضّل الذكور، وتزوجت عصام وهي في الثامنة عشرة. بعد إنجابها ابنتها روان، عانت من ظلم أهل زوجها فغادرت المنزل. التقت بالجندي المصاب عمر توفيق، الذي وقف بجانبها وحماها. بدعمه، درست وعملت حتى أسست مصنعًا للملابس، ومع عنايتها تعافى عمر. تحولت من امرأة ضعيفة إلى سيدة ناجحة، وبدأت مع عمر حياة جديدة تجمعها المحبة والاحترام.

الدبلوماسية الأسطورة: رحيل بلا عود
ريم المهدي، دبلوماسية بارعة، تركت مسيرتها لأجل الحب، لكنها واجهت إهمالاً من زوجها رامي نصر وابنهما، مما دفعها للطلاق والعودة للساحة المهنية تحت اسم مستعار حاول رامي إصلاح الأمور، لكن ريم رفضت. تدخلت رنا سعد، التي أرادت الزواج من رامي، لتخريب علاقتهم حتى كُشف ماضيها وسُجنت. مع إدراكه لفقدان ريم، مات رامي في ساحة المعركة تاركًا رسالة تعبر عن ندمه. بدأت ريم حياة جديدة برفقة ابنها وابنتها بالتبني

عودة الابنة الحقيقية
بعد أن تاهت ليان عامر خارج العاصمة ثمانية عشر عامًا، عادت إلى عائلتها، لكنها تعرّضت لمكيدة من الابنة المتبناة هالة، واحتقرتها جدتها ووصفتها بالفتاة الريفية. في الواقع، ليان هي عازفة كمان عبقرية ومصممة مجوهرات فاخرة وطبيبة معجزة. آدم فهمي فسخ خطوبته منها، ثم بدأ يتودد إليها سرًا، حتى انكشف سرها واكتشفا أن القدر جمع بينهما منذ البداية.

أتزوّج فأزداد قوة: فانظروا كيف أسحق قبائل الشمال
بعد أن تجاوز الخمسين من عمره، وجد حسين نفسه في زمن مضطرب، لكنه بفضل "النظام" عاد شابًا من جديد. وخلال رحلته تعرّف على عدد من النساء اللاتي كان لهن أثر كبير في حياته. ولكي ينجو وسط الفوضى، عقد صفقة مع الجنرال سلمى التي كانت مصابة بجراح خطيرة. ومن أجل تنفيذ خطته، تنكرت سلمى في هيئة رجل، ودخلا معًا إلى المعسكر العسكري. وهكذا بدأت رحلته من مزارع بسيط إلى قائد عسكري يسعى للسيطرة.

شيطانة السماء
جميلة شريف، بعد أن وقعت ضحية لمكيدة نور توفيق تهدّمت أسرتها وهلك أحباؤها، فاندلعت في قلبها مشاعر الحقد، حتى أيقظت ذاتها الحقيقية "روح شيطان السماء". ثم تحالفت مع النبع الأصفر ونهر النسيان سعيًا للانتقام، وفي وجه حصار الخالدين، قلبت الطاولة عبر الأحلام، وقتلت أعداءها في عالمهم الخاص تجمّع الشياطين الثلاثة من جديد، وعمّت الفوضى في عالم الخالدين

شيطانة السماء
جميلة شريف، بعد أن وقعت ضحية لمكيدة نور توفيق تهدّمت أسرتها وهلك أحباؤها، فاندلعت في قلبها مشاعر الحقد، حتى أيقظت ذاتها الحقيقية "روح شيطان السماء". ثم تحالفت مع النبع الأصفر ونهر النسيان سعيًا للانتقام، وفي وجه حصار الخالدين، قلبت الطاولة عبر الأحلام، وقتلت أعداءها في عالمهم الخاص تجمّع الشياطين الثلاثة من جديد، وعمّت الفوضى في عالم الخالدين

القلب الدافئ لعائلة العز يُذيب القلوب برقته
وُلدت غزل من جديد في جسد طفلة صغيرة عمرها خمس سنوات، كان كل حلمها هو حماية والدتها والعيش في سلام ولكن قدرها لم يكن عادياََ لكنها كانت تخطف القلوب بجمالها الطفولي وبراءتها ومواهبها الخفية كالعزف على البيانو والخط العربي والرسم وحتى الطب، فأصبحت محط أنظار الجميع ونالت محبة الجدة والجد ورعاية معلمها وحماية كبار العائلة لها، لترد على كل من تجرأ بالاستهزاء أو التقليل منها وكأن القدر حالفها مرة أخرى عندما منحها أباََ من أغنى أغنياء مدينة قبرص، وزوج أمها كان أغنى رجل في أفريفيا أما خطيبها المستقبلي سيصبح أغنى رجل في العالم. وهكذا تحولت إلى الفتاة المدللة التي يتنافس عليها عرش أغنى العائلات وفي النهاية نجحت في حماية أمها، و جمعت شمل الأسرة، وأثبتت جدارتها في مختلف المجالات بموهبتها وإصرارها وسط الحب والوفاء، عاشت حياتها الدافئة، وجعلت من سخروا منها ينحنون احترامًا لتكتب فصلاً كاملاً من السعادة والنجاح لحياتها

الأميرة المتمردة
الأميرة الشرعية جنى العدلي من دولة الفجر، في يوم بلوغها وجدت نفسها في جسد طفلة حديثة العمر. الجسد الأصلي كانت قد سلبته جميلة العدلي كل الحب والرعاية حتى ماتت جوعًا. غضبت جنى وضحكت، وإن كان والدها ضعيفًا لا قيمة له، فهي الأميرة، وتربية عابث تافه أمر يسير عليها.

الأميرة المتمردة
الأميرة الشرعية جنى العدلي من دولة الفجر، في يوم بلوغها وجدت نفسها في جسد طفلة حديثة العمر. الجسد الأصلي كانت قد سلبته جميلة العدلي كل الحب والرعاية حتى ماتت جوعًا. غضبت جنى وضحكت، وإن كان والدها ضعيفًا لا قيمة له، فهي الأميرة، وتربية عابث تافه أمر يسير عليها.

التوأمان والانتقام
نورا وندى التوأم المتطابق، انفصلا في طفولتهما، وبعد عشرين عامًا، تعرضت ندى للخيانة من صديقتها المقربة سلوى، والرجل الذي تحبه- زوجها القاسي مروان. بعد تعذبيها ودفعها من على الجرف، اختفت دون أثر، حتى اُعتبرت ميتة. ونورا الحزينة عادت من الخارج، عازمة على الانتقام لأختها الصغرى بدخولها لحياتها. لكن كل حركة منها تُقابل بالشك من مروان وأتباعه، يراقبونها وينتظرون أي خطأ منها، ودون علم الجميع، تنجو ندى، وجهها مصاب وذكرياتها الرئيسية مفقودة، وخضعت لجراحة ترميمية، متمسكة بحبها الذي تظنه حقيقيًا، تقاتل لتعود لمنزلها، لتجد نفسها أمام محتالة تعيش حياتها، تلك المرأة هي نورا، توأمها المتطابق التي لا تتذكرها، وحيث أن عودة ندى أفسدت خطة نورا، فقام الشريران- مروان وسلوى بالتفريق بين الأختين أكثر وأكثر، لتتحول ندى ضد نورا. لكن عندما تتعرف ندى على أختها الكبرى، هل سيكون قد فات الأوان لاستعادة علاقتهما... والعثور على النهاية السعيدة؟

الشخصية الثانوية تكتب نهايتها الجديدة
بعد وفاتها المفاجئة، وجدت شيماء الشرقاوي نفسها داخل جسد شخصية ثانوية تحمل اسمها في الرواية التي كانت تقرؤها. ومن قبيل الصدفة، تشابكت حياتها مع الشرير خالد المالكي، الذي اكتشف قدرتها الغريبة على تخفيف أوجاع مرضه. اصطحبها خالد إلى منزله معتقدًا أنها قد تكون المفتاح لتخفيف معاناته. وعندما استيقظت شيماء وحاولت الفرار، وجدت نفسها ملاحقة من قبل بطل الرواية الأصلي، مما دفعها إلى التمسك بخالد كملاذ أخير للحفاظ على بقائها، قررت شيماء أن تتدخل في تطور الأحداث، متخذة مسار البطل الأصلي وتركه بلا دور واضح في السرد. هذه الخطوة غيرت مسار القصة كليًا. بفضل ذكائها وجرأتها، تمكنت شيماء من تجنب المصير المأساوي الذي كان ينتظر شخصيتها في الفصل الخمسين كما روته الرواية الأصلية. ومع خالد المالكي، بدأت رحلة جديدة نحو مستقبل مختلف يحمل احتمالات لم تكن موجودة من قبل

اختيار خاطئ: رحلة استعادة الثقة
في الحياة السابقة، كان شريف سامح الابن الأكبر لعائلة بارزة في عالم الأعمال في سدرا، لكن شادية وحيد كانت تعامله وكأنه مجرد متملق حتى بعد زواجهما وتسبب ذلك في انهيار أسرته وموت أحبائه. في هذه الحياة، عاد إلى الحياة من جديد، وعندما أتيحت له فرصة الاختيار مجددًا، لم يتردد لحظة في التخلي عن الأوهام، واختار فريدة أمجد التي لم يلتقِ بها من قبل. وما لم يكن يعرفه هو أن الفتاة التي يظن أنه لم يلتقِ بها، كان لديه معها ذكريات جميلة منذ الطفولة.

من الظلام إلى النور: رحلة أم وابنة نحو الحرية
سلمى، طفلة ذات ذكاء خارق، عاشت حياة بائسة مع والدتها بعد أن تخلى عنهما الأب. بعد وفاة الأم، ظهرت سلمى في حفل زفاف والدها وماتت لاحقًا في ظروف مأساوية. لكن القدر منحها فرصة ثانية للعودة إلى الماضي وتغيير مصيرها. باستخدام معرفتها بالمستقبل، أنقذت سلمى والدتها، وكشفت حقيقة والدها، وساعدت والدتها على بناء إمبراطورية اقتصادية ناجحة

دروب الحب في عصر الفوضى
طبيبة طوارئ حديثة، سلمى البكري، تموت فجأة بسبب إرهاقها بعد إجراء عملية جراحية معقدة ومرهقة، لتجد نفسها تنتقل عبر الزمن إلى فترة الحكام المتحاربين، حيث تنام عن طريق الخطأ مع سليم البرهان وتحمل منه. بعد ليلة عاطفية، يظل سليم مفتونًا بها وغير قادر على نسيانها. ثم بعد خمس سنوات، يكتشف وجود طفلهما، فيبحث عن سلمى ويطلب منها الزواج لتصبح سيدة قصر القائد العسكري

حب تحت السيطرة
أحلام فتاة تكتشف تدريجيًا قضية حريق عمد ولكنها بالتآمر تكتشف الحقيقة و يتم القبض على القاتل و بعدها تقرر أحلام أن تتخلى عن الماضي تبدأ من جديد من مدحت الذي تغير نحو الأفضل .

أتزوّج فأزداد قوة: فانظروا كيف أسحق قبائل الشمال
بعد أن تجاوز الخمسين من عمره، وجد حسين نفسه في زمن مضطرب، لكنه بفضل "النظام" عاد شابًا من جديد. وخلال رحلته تعرّف على عدد من النساء اللاتي كان لهن أثر كبير في حياته. ولكي ينجو وسط الفوضى، عقد صفقة مع الجنرال سلمى التي كانت مصابة بجراح خطيرة. ومن أجل تنفيذ خطته، تنكرت سلمى في هيئة رجل، ودخلا معًا إلى المعسكر العسكري. وهكذا بدأت رحلته من مزارع بسيط إلى قائد عسكري يسعى للسيطرة.

صعود من رماد الخيانة
عندما تُفاجَأ ولاء الوافي، العبقرية الاستثنائية في مجال التكنولوجيا التقنية والمعروفة سرًا بلقب الدكتورة كوثر، بالطلاق من زوجها الذي يتخلى عنها لصالح محتالة تنتحل هويتها، تقرر اتخاذ خطوة جريئة بالزواج السريع من الغريب الجذاب علي الخالدي. لكن المفاجأة تكمن في اكتشافها أن علي ليس سوى المنافس الأشرس لزوجها السابق. يتحدان معًا لخوض معركة ملحمية ضد الخيانة والتزوير، بهدف الفوز بأضخم عقد تقني في العالم

أيها الحاكم العسكري، صغيرك يجلب النحس بالوراثة
كانت نسمة تُلقّب بين القرويين بـ"فم الغراب" بسبب تنبؤاتها الدقيقة التي كثيرًا ما جلبت القلق، غير أنهم لم يعلموا أنها في الحقيقة تمتلك جسدًا يجلب الحظ والبركة. في أحد الأيام، وبينما كانت بثيابها الرثة تجمع الأعشاب البرية، صادفت السيدة هالة زوجة الحاكم العسكري لمنطقة سدرا التي كانت قد ضلت طريقها. أخذتها هالة معها إلى قصر الحاكم العسكري، ومنذ لحظة دخولها بدأت البركات تتدفق: الزهور تتفتح فجأة، والكلب العجوز يستعيد حيويته، لكن ما خفي من قدرات نسمة كان أعظم بكثير…

مقيدة بالزواج، محررة بالحب
تحول زواج المصلحة لمتاهة أكاذيب. ظنت ديانا زوجها القاسي عدوها، حتى تجلى الكابوس الحقيقي. والآن، حبيسة بيت الأسرار، تثق برجل لم تتوقع حبه يوماً.

عاصمة اللقاء: حين أحبني خصم أخي
كانت نهلة تحفر لاقتلاع الأعشاب البرية في الريف، فتم اقتيادها إلى العاصمة على يد عدو شقيقها اللدود. الجميع ظن أن مصيرها سيكون التعاسة والذل بجانب وليد، ذلك المتعجرف القاسي وذو النفوذ الكبير. لكن المفاجأة أن وليد دلّل هذه الفتاة الساذجة البلهاء بلا حدود.

أيها الحاكم العسكري، صغيرك يجلب النحس بالوراثة
كانت نسمة تُلقّب بين القرويين بـ"فم الغراب" بسبب تنبؤاتها الدقيقة التي كثيرًا ما جلبت القلق، غير أنهم لم يعلموا أنها في الحقيقة تمتلك جسدًا يجلب الحظ والبركة. في أحد الأيام، وبينما كانت بثيابها الرثة تجمع الأعشاب البرية، صادفت السيدة هالة زوجة الحاكم العسكري لمنطقة سدرا التي كانت قد ضلت طريقها. أخذتها هالة معها إلى قصر الحاكم العسكري، ومنذ لحظة دخولها بدأت البركات تتدفق: الزهور تتفتح فجأة، والكلب العجوز يستعيد حيويته، لكن ما خفي من قدرات نسمة كان أعظم بكثير…

أصبحت الفتاة السمينة جميلة وقوية بعد أن ارتبطت بالنظام
كانت نسرين تعاني من السمنة، وتعرّضت للخيانة من قِبل المذيع الذي أحبّته. لكنها حصلت على نظام "الثراء الخارق"، فتحولت إلى فتاة جميلة وثريّة. عندها أدركت أن الرجل الذي كانت تحلم به ليس مميزًا كما كانت تظن، وبدأت تستمتع بمطاردة الرجال لها، متألقة بجمالها وحدها.

من الشريرة في القصة إلى محبوبة الجميع
دخلت ندى إلى رواية وأصبحت الشخصية الشريرة الثانوية، وكان في عائلتها ثلاثة إخوة قساة وشرسون. في اليوم الأول بعد دخولها الرواية، تقيأت على يد البطل فراس، ثم غسلت يده بالماء الساخن، وبعدها قابلت في المصعد رجلًا رائعًا يُدعى طارق، فألقت عليه التحية ونجحت في قضاء الليلة معه. في لقائهما الثاني خلال حفلة عيد ميلاد، ظهر طارق بشكل جديد تمامًا وقد أصبح الأمير المرعب الذي يخشاه الجميع، الزعيم الكبير الشرير في القصة.

العودة إلى 1977
يُبعث فؤاد من جديد مع ابن عمه في ليلة زفافه، في حياته السابقة، تزوج ابن عمه من فتاة جميلة وغنية من المثقفين المُنتقلين إلى الريف، أما فؤاد فتزوّج من ابنة عمدة القرية، وكانت نهاية كل منهما مختلفة تمامًا. بعد عودته إلى الحياة، أراد ابن عمه أن يبدّل الزواج، تحسّنت حياة فؤاد أكثر بعد التبديل، أما ابن عمه فاكتشف لاحقًا أن زوجته كانت حاملاً من رجل آخر عندما تزوّجته، فندم ندمًا شديدًا.