Mother and Daughter
86 series
بداية جديدة أنا وابنتي
وُلِدت شيرين في أسرة ريفية تفضّل الذكور، وتزوجت عصام وهي في الثامنة عشرة. بعد إنجابها ابنتها روان، عانت من ظلم أهل زوجها فغادرت المنزل. التقت بالجندي المصاب عمر توفيق، الذي وقف بجانبها وحماها. بدعمه، درست وعملت حتى أسست مصنعًا للملابس، ومع عنايتها تعافى عمر. تحولت من امرأة ضعيفة إلى سيدة ناجحة، وبدأت مع عمر حياة جديدة تجمعها المحبة والاحترام.

حراسة جسدها، وامتلاك قلبها
كانت حياتها مجرد كذبة حتى ضبطت خطيبها يخونها مع شقيقها. وبعد محاولة اغتيالها التي بددت أوهامها، لم تجد ملاذا سوى حارسها الجديد ديريك. فرغم بروده ومهنيته الصارمة، تكفي نظرة من عينيه الثاقبتين لتشعل قلبها. فهل تثق بمن أقسم على حمايتها بعدما خانها الجميع؟

حين مضى الحب
ترك مصطفى ابنته الصغيرة آمنة وحيدة في السيارة، وانطلق ليقضي وقته بصحبة حبيبة صباه ليلى وابنها سامي. وكان القيظ قد اشتدّ، فأسخنَت الشمسُ جوف المركبة حتى تعطّل محرّكها، وتوقّف هواؤها البارد، وأخذت أنفاس آمنة تختنق بحرارة متصاعدة، فداهمها الإعياء وكادت تغشى عليها. مدّت يدها المرتعشة إلى الهاتف تستغيث بأبيها، فلم يُصغِ إليها، بل قطع الحديث كأن لا يسمع أنينها. وحين أوشكت بطارية جهازها أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، بعثت بنداء يائس إلى أمها خديجة، ترجُوها أن تخلّصها. غير أنّ القدر لم يمهلها أن تبوح بمكانها، إذ انطفأ الجهاز، فاندفعت الأم الملهوفة تبحث في جنون عن فلذة كبدها، تتلمّس في المجهول أثرًا يقودها إليها. فهل يكتب الله لـخديجة أن تبلغ ابنتها قبل أن يقع المحذور؟

ما بين السحر والأنياب
تُجبر فتاة مراهقة نصف ساحرة ونصف ذئبة على إخفاء هويتها الحقيقية، تعاني من البقاء في المدرسة الثانوية وهي مقسمة ما بين السحر والأنياب، بينما تقاوم القائد المقدر لها، القائد المستقبلي الذي لا يتذكر رابطتهما معًا منذ الصغر، وتقاتل المنافس الغيور المستعد لتدميرها للحصول عليه.

عودة الابنة الحقيقية
بعد أن تاهت ليان عامر خارج العاصمة ثمانية عشر عامًا، عادت إلى عائلتها، لكنها تعرّضت لمكيدة من الابنة المتبناة هالة، واحتقرتها جدتها ووصفتها بالفتاة الريفية. في الواقع، ليان هي عازفة كمان عبقرية ومصممة مجوهرات فاخرة وطبيبة معجزة. آدم فهمي فسخ خطوبته منها، ثم بدأ يتودد إليها سرًا، حتى انكشف سرها واكتشفا أن القدر جمع بينهما منذ البداية.

مكتوب على المهد
في اليوم ذاته، أنجبت صديقتان مقرّبتان طفلتيهما. غير أنّ مريم، التي نشأت في عوزٍ وضيق، أقدمت سرًّا على تبديل مولودتها بمولودة صديقتها المديرة التنفيذية هالة، طامحة أن تمنح ابنتها حياةً مترفة. لكن ما لم تتوقعه هو أنّ هالة قد رأت كل ما حدث، وأعادت بهدوء الطفلتين إلى مكانيهما. تمضي ثمانية عشر عامًا، وفي اللحظة التي كاد فيها مخطّط مريم أن يُكلَّل بالنجاح، تنكشف الحقيقة المروِّعة: الفتاة التي ظلت تسيء معاملتها طوال تلك السنين لم تكن سوى ابنتها الحقيقية.

سر الأمس الضائع
منذ خمس سنوات، أنقذت النادلة ممتلئة الجسم سارة حياة بدر وقضيا ليلة عاطفية لا تُنسى قبل أن تختفي، تعود الآن بعد أن أصبحت رشيقة لا يمكن التعرف عليها، بينما هو الرئيس التنفيذي المنعزل الذي أصبح أباً لابنتها دون أن يدري.

عذراء الشاطئ المبتدئة
تحلم سارة الشمري بمشاعر معقّدة تجاه شقيقها بالتبني، كمال البرهان. وفي اليوم التالي، يحدث بينها وبينه موقف غير مقصود يتمثل في قبلة بالخطأ، مما يعرضها للإحراج العلني من قبل سلمى، حبيبة كمال، ولاعبات فريق الكرة الطائرة الأخريات. على نحو غير متوقع، يبدأ كمال في إظهار اهتمام أكبر بها، مدافعًا عنها في كل موقف تمر به. هل يمكن أن يكون هذا بداية لعلاقة تتجاوز الحدود؟

حين تلتقي الطرق
شيرين ناصر تتزوّج فجأة من رجل الأعمال الكبير رامي هيثم، لتكتشف أن طفليه هما في الأصل طفلاها الضائعان منذ خمس سنوات. ينكشف السر، يُعاقَب الأشرار، وتنعم شيرين مع رامي وأطفالهما بحياة سعيدة مليئة بالحب والدلال.

حين تلتقي الطرق
شيرين ناصر تتزوّج فجأة من رجل الأعمال الكبير رامي هيثم، لتكتشف أن طفليه هما في الأصل طفلاها الضائعان منذ خمس سنوات. ينكشف السر، يُعاقَب الأشرار، وتنعم شيرين مع رامي وأطفالهما بحياة سعيدة مليئة بالحب والدلال.

لا تعبث مع الأم الخارقة
بعد قمع الاضطرابات الخارجية، تعود أفضل محاربة في جمهورية فالوريا، زينة القادري، إلى منزلها. لكنها تكتشف أن ابنتها ليلى قد تعرضت للإيذاء من قبل أقارب زوجها، عائلة خالد. في نوبة غضب عارم، تشن زينة هجومًا عنيفًا خلال مأدبة عائلية، مما يكشف عن هويتها الحقيقية كوزيرة الدفاع الأسطورية دون قصد. لاحقًا، تكتشف أن ابنها بالتبني ياسر قد تعرض للخيانة على يد الجاسوس المعادي رامي، والأكثر إثارة للصدمة أن ماجد، والد ميا، كان متورطًا بعمق في دوامة من المؤامرات والسلطة. مع إصابة ميا بجروح خطيرة وهي على شفا الموت، هل ستتمكن زينة من حماية ابنتها بنجاح؟

القلب الدافئ لعائلة العز يُذيب القلوب برقته
وُلدت غزل من جديد في جسد طفلة صغيرة عمرها خمس سنوات، كان كل حلمها هو حماية والدتها والعيش في سلام ولكن قدرها لم يكن عادياََ لكنها كانت تخطف القلوب بجمالها الطفولي وبراءتها ومواهبها الخفية كالعزف على البيانو والخط العربي والرسم وحتى الطب، فأصبحت محط أنظار الجميع ونالت محبة الجدة والجد ورعاية معلمها وحماية كبار العائلة لها، لترد على كل من تجرأ بالاستهزاء أو التقليل منها وكأن القدر حالفها مرة أخرى عندما منحها أباََ من أغنى أغنياء مدينة قبرص، وزوج أمها كان أغنى رجل في أفريفيا أما خطيبها المستقبلي سيصبح أغنى رجل في العالم. وهكذا تحولت إلى الفتاة المدللة التي يتنافس عليها عرش أغنى العائلات وفي النهاية نجحت في حماية أمها، و جمعت شمل الأسرة، وأثبتت جدارتها في مختلف المجالات بموهبتها وإصرارها وسط الحب والوفاء، عاشت حياتها الدافئة، وجعلت من سخروا منها ينحنون احترامًا لتكتب فصلاً كاملاً من السعادة والنجاح لحياتها

اختيار خاطئ: رحلة استعادة الثقة
في الحياة السابقة، كان شريف سامح الابن الأكبر لعائلة بارزة في عالم الأعمال في سدرا، لكن شادية وحيد كانت تعامله وكأنه مجرد متملق حتى بعد زواجهما وتسبب ذلك في انهيار أسرته وموت أحبائه. في هذه الحياة، عاد إلى الحياة من جديد، وعندما أتيحت له فرصة الاختيار مجددًا، لم يتردد لحظة في التخلي عن الأوهام، واختار فريدة أمجد التي لم يلتقِ بها من قبل. وما لم يكن يعرفه هو أن الفتاة التي يظن أنه لم يلتقِ بها، كان لديه معها ذكريات جميلة منذ الطفولة.

عُدت من الموت، فبكى أخوتي يطلبون السماح
في حياتها السابقة، ضحّت ندى بساقها لإنقاذ والدتها الحقيقية، لكن أقرب الناس إليها استنزفوها كخزان دم لا أكثر، فيما خطيبها سالم وخيانته مع شقيقتها لم يتورعا حتى عن التدنيس بجانب جثتها وعندما عادت للحياة، قطعت كل صلة قرابة بلا تردد! مزّقت أنياب عائلتها الطفيلية، ركلت خطيبها الخائن، وفضحت شقيقتها المتصنعة بالبراءة وبمهارتها الفريدة في ترميم التحف القديمة، أقدمت على زواج خاطف من عز، أغنى رجل في شمال العاصمة، لتستمد منه السند والقوة في طريق انتقامها فالقرابة التي تأتي متأخرة لا تساوي عندها شيئاً، أمّا في هذه الحياة، فلن تصون فيها إلا والدتها التي ربتها، والرجل الذي أحبته بصدق أما بالنسبة لأعدائها؟ فلن ينالوا منها سوى القصاص العادل

من الظلام إلى النور: رحلة أم وابنة نحو الحرية
سلمى، طفلة ذات ذكاء خارق، عاشت حياة بائسة مع والدتها بعد أن تخلى عنهما الأب. بعد وفاة الأم، ظهرت سلمى في حفل زفاف والدها وماتت لاحقًا في ظروف مأساوية. لكن القدر منحها فرصة ثانية للعودة إلى الماضي وتغيير مصيرها. باستخدام معرفتها بالمستقبل، أنقذت سلمى والدتها، وكشفت حقيقة والدها، وساعدت والدتها على بناء إمبراطورية اقتصادية ناجحة

زوجتي زعيم العصابة
تالا، ابنة زعيم إحدى العصابات، وجدت نفسها تحت ضغط عائلتها التي أرادت تزويجها قسرًا. وللهروب من هذا المصير، اختارت أن تعقد زواجًا سريعًا مع كريم، الباحث الكبير المنتمي إلى عائلة مثقفة وعريقة. تالا، بشخصيتها صراحتها وعفويتها تقلب حياة كريم المكرسة للعلم، لتبدأ قصة غير متوقعة تجمع بين العقل والعاطفة، وبين الجدية والمرح.

الكذبة التي بيننا
قبل موتها، اكتشفت سمية أن زوجها جمال ما زال حيًّا، لكنه تظاهر بأنه شقيقه التوأم جميل، وقام بالزواج من زوجة أخيه! وبعد أن عادت إلى الحياة مجددًا، عقدت سمية العزم على الانتقام بقوة.

بعد سُباتي الأبديّ، شابتْ شعورُ أخواتي الثلاث
كان تيم، الابن المتبنّى لعائلة النجم، مدلَّلًا تحيطه المحبة من كل جانب، حتى اللحظة التي عاد فيها الابن الشرعي سامر، فانقلبت حياته جحيمًا. دبَّر سامر له المكائد، بل وألحق الأذى بنفسه حتى أصيبت ساقيه، ليلصق التهمة بتيم ويجعله موضع كراهية لدى أسرته وفي خضمّ ذلك، كانت الأخت الكبرى على أعتاب تنفيذ مشروع كبسولة النجم الذي يحتاج إلى متطوّع. قرّر تيم أن يضحّي بنفسه، وأن يهَب قرنيّته لعيني أخته الكفيفة كي تبصر من جديد؛ أراد أن يردَّ لهم جميل الاحتضان، وفي الوقت ذاته أن يعود إلى لحظة تبنّيه ليعيد الاختيار من جديد لكن خلال الأيام الثلاثة الأخيرة في المنزل، لم يتوقف سامر عن إيذائه، حتى إن العائلة شاركته قسوته؛ أهملوه، وتجاهلوا عيد ميلاده الثامن عشر. احتفل بعيد ميلاده بائسًا محطّم القلب ثم مضى إلى المختبر وبعد رحيله، انكشفت الحقيقة للعائلة: تيم لم يكن مجرد متبنّى، بل الابن الشرعي الحقيقي. الندم مزّق قلوبهم، وظلّوا ينتظرونه أمام المختبر ثلاثين عامًا. وحين عاد أخيرًا، وجدوه يعود إلى يوم تبنّيه، لكنّه هذه المرة اختار ألّا يذهب معهم وفي النهاية، تشتت عائلة النجم بعد فقده، فيما أصبح تيم رجل أعمال مرموق، وأسّس مع أطفال دار الأيتام الذي عاش فيه عائلة سعيدة لم يعرفها يومًا

قواعد الملكة الأم
في حفل ذكرى زواج والديها، تم رفض الرئيس التنفيذي الناجح باعتباره شخصًا من الطبقة الدنيا، ووصف هديتها الماسية بأنها مزيفة، وحتى أنها مُنعت من الجلوس على الطاولة!

أمي بطلة فنون القتال
تتعرض يارا وريثة عائلة عريقة في فنون القتال لخيانة عائلتها، فتفقد ذاكرتها وتصبح كـ"غبية" في نظر الناس. بعد أن تنقذها ليلى، تطلب منها التظاهر بأنها والدتها، وتشكل مع هادي الصاوي المصاب بعاهة في ساقه الذي يخفي خطته للانتقام، أسرة مزيفة. يتحدان لمواجهة الخصوم، فتستعيد يارا أكاديمية الفنون القتالية، ويكشف هادي عن هويته الحقيقية ويتولى السلطة، ويطيحان بالأعداء، ثم تنكشف الأكاذيب وتلتئم العائلة من جديد.

أمي بطلة فنون القتال
تتعرض يارا وريثة عائلة عريقة في فنون القتال لخيانة عائلتها، فتفقد ذاكرتها وتصبح كـ"غبية" في نظر الناس. بعد أن تنقذها ليلى، تطلب منها التظاهر بأنها والدتها، وتشكل مع هادي الصاوي المصاب بعاهة في ساقه الذي يخفي خطته للانتقام، أسرة مزيفة. يتحدان لمواجهة الخصوم، فتستعيد يارا أكاديمية الفنون القتالية، ويكشف هادي عن هويته الحقيقية ويتولى السلطة، ويطيحان بالأعداء، ثم تنكشف الأكاذيب وتلتئم العائلة من جديد.

الأم الغاضبة
أتمنى أن يعيش طفلي بعيدًا عن الصراعات، يعيش حياةً عادية، لكن أمنيتي البسيطة كأم لم تتحقق، فقبل خمس عشرة سنة، تركت كوثر الشمري ساحة القتال كعميلة من النخبة، وأصبحتُ صاحبة كشك شواء متواضع، وعندما تعرضت ابنتي للتنمر في المدرسة، اشتعلتُ غضبًا، إذ تجرأ أحدهم على مضايقتها تحت عيني، وكل من آذى ابنتي، سأجعله يدفع الثمن دمًا قطرة بقطرة

الأم الغاضبة
أتمنى أن يعيش طفلي بعيدًا عن الصراعات، يعيش حياةً عادية، لكن أمنيتي البسيطة كأم لم تتحقق، فقبل خمس عشرة سنة، تركت كوثر الشمري ساحة القتال كعميلة من النخبة، وأصبحتُ صاحبة كشك شواء متواضع، وعندما تعرضت ابنتي للتنمر في المدرسة، اشتعلتُ غضبًا، إذ تجرأ أحدهم على مضايقتها تحت عيني، وكل من آذى ابنتي، سأجعله يدفع الثمن دمًا قطرة بقطرة

حلم ليلة منتصف الصيف: حب في الفندق الكبير
في ليلة ما قبل الخطوبة، تهرب لينا الشاذلي من خطيبها الخائن وعائلتها التي باعت كرامتها من أجل المال. ووسط هذه الفوضى، تكتشف أنها حامل من وريث مجموعة فايد، شريف فايد، عن طريق الصدفة. ولم تكد تلتقط أنفاسها، حتى يُقدم شريف على شراء الفندق الذي تعمل فيه لينا، ليقتحم حياتها من جديد. لكن لينا لم تكن تسعى إلا للعمل بجد وتحقيق ذاتها. رغم ذلك، لم يتوقف شريف عن ملاحقتها، ومع مرور الوقت، تجد نفسها تقع في غرامه شيئًا فشيئًا. وفي النهاية، لا تحقق فقط الاستقرار المهني والنجاح في الفندق، بل تصبح حبيبة مدلّلة.