Socialite
271 series
الخيانة والثروة السرية
تعرضت فيكتوريا برانسون للخيانة من خطيبها وأختها، فتزوجت من تيدي لويد دون أن تعرف هويته الحقيقية - ملياردير سري. يجب عليهما مواجهة عائلة فيكتوريا الشريرة معًا، واستعادة شركة أمها وإيجاد نهاية سعيدة لهما.

الزواج عند اللقاء الأول
بعد أن دعمت صديقها خلال دراسته في كلية الحقوق، تركها فيصل أدوال. السبب؟ لأنه وجد فتاة غنية ليتزوجها! متألمة ومخذولة، تتزوج صيف كمال من شخص غريب... لتكتشف فيما بعد أنه حسن ناصر، المدير التنفيذي الملياردير!

الوريثة المليارديرة
بعد ثلاث سنوات من الزواج، أصبح المدير التنفيذي ويس ستيرلينغ مقتنعًا بأن زوجته كيرا خائنة وطامعة في ثروته. لكن بعدما نفد صبرها من اتهاماته وسوء معاملته، قررت كيرا الطلاق واستعادة هويتها الحقيقية... وريثة ملياردير! كيف سيتصرف ويس عندما يدرك أنه ارتكب أكبر خطأ في حياته؟ هل ستنتقم كيرا منه... أم ستعود لحبه مرة أخرى؟

مسابقة العرسان بعد الانفصال
فتاة ثرية تخفي هويتها الحقيقية وتتزوج من شاب أقل ثراءً. لكن عائلته تحتقرها لأنها تعمل في بيع السمك. تقبل الطلاق بهدوء، ولكن فجأة يظهر ثلاثة رجال مميزين، وكل منهم يدّعي أنها خطيبته!

أنا الملك التنين والمعالج الأسطوري
تدور أحداث القصة حول شخص أسطوري تنكر في هيئة متسول يتجول في الشوارع، وأصيبت الابنة الكبرى لحاكم ثري كبير بمرض مستعصٍ، وعلى الرغم من المكافآت التي أعلن عنها، لم يتمكن أي خبير بالطب من علاجها، وفي أحد الأيام، مرت الابنة الثانية للحاكم الثري بالصدفة بجانب إعلان للمكافأة، وصادفت متسول بوعاء مكسور، وضعت بضع العملات بوعائه، وأدرك المتسول لطفها، فعرض عليها تحقيق إحدى أحلامها، ثم رافقها إلى منزل عائلتها، كان السيد الحاكم متشككًا بقدراته على إنقاذ ابنته المريضة، لكن المتسول قام بمهاراته الاستثنائية بكل ثبات، وبالفعل....

أهديت زوجتي رمحًا ذا شرابة حمراء
تعود زوجتي مع انتصار بعد ثلاث سنوات في ساحة المعركة. لكنها حامل بشكل غير متوقع. تقاعد المارشال الكبير السابق لجيش الإمبراطورية بسبب رغبة والديه الأخيرة وتزوج من امرأة معروفة بشجاعتها وطموحها. كانت تسعى إلى تحقيق العظمة في ساحة المعركة وقبل ترحلها أهداها رمحًا أسطوريًا مصنوعًا من حديد بارد يعود تاريخه لآلاف

خلف الأقنعة
هايا أصلان، مراهقة غنية تقرر إخفاء هويتها الحقيقية عندما تنتقل إلى مدرسة الغرب الثانوية، وهي مدرسة عامة. لأنها سئمت من كونها معروفة فقط بسبب ثروة عائلتها، تأمل هايا أن تجد أصدقاء حقيقيين وتعيش حياة مراهقة طبيعية. لكن خططها تنقلب رأسًا على عقب عندما تصل كندة عزيز، ابنة خادمة عائلة أصلان إلى المدرسة مُدعية أنها وريثة أصلان. وسرعان ما تصعد كندة إلى قمة التسلسل الاجتماعي، بينما تجد هايا نفسها في القاع تتعرض للتنمر والسخرية.