Socialite
271 series
بديلة زعيمة المافيا
كانت مجرد معلمة مدرسة عادية. بعد اكتشاف خيانة زوجها، قامت بتطليقه بغضب، لكنها اختُطفت بشكل غامض أثناء محاولتها للهروب. وعندما استيقظت، قيل لها إنه تم الخلط بينها وبين زعيمة متوفاة لإحدى أقوى عصابات الجريمة، وأُجبرت على تولي السيطرة على الإمبراطورية الإجرامية السرية. للبقاء على قيد الحياة، يجب عليها التنقل بين العالم السفلي الإجرامي والقانون، بينما تحقق سرًا في المؤامرة وراء هذا الالتباس في الهوية. وعندما يتم الكشف عن هوية الجاني الحقيقي، تكتشف أن مخطط الانتحال هذا مرتبط بشكل صادم بأصولها.

الوريثة الحقيقية لا تكذب
تم الزجّ بالوريثة الحقيقية المدلّلة نيللي في مركزٍ لإصلاح الأحداث بعد أن تمّت تلفيق تهمةٍ لها من قِبل عائلتها. كانوا يظنّون أنها تعيش حياةً مريحة، غير مدركين أنها تتعرّض لتعذيبٍ قاسٍ بأوامر "الابنة المزيّفة". بعد ثلاث سنوات، تخرج نيللي محطّمة من الداخل، لكنّ الجميع لا يزالون يرونها فتاةً متعجرفة مدلّلة. ولم يدركوا الحقيقة المروّعة إلا حين ضربها والدها فسقط طرفها الصناعي... عندها فقط عرفوا ما الذي عانته حقًّا.

عرض لا يُرفض: رحلة فراس نحو عرش المافيا
فراس العامري رجل محطم بعد أن خانته زوجته وسرقت أمواله. وعندما ظن أن الأمل قد تلاشى تمامًا، يجد نفسه فجأة أمام عراب المافيا الغامض نادر، الذي يقدّم له عرضًا غير متوقّع: إذا اجتاز اختباراته، فسيخلفه فراس ليصبح العرّاب الجديد لعصابة البرهان

زواجي المفاجئ من الملياردير
بالصدفة تكتشف سارة أنها متزوجة دون علمها، فتبدأ رحلة طريفة للبحث عن الحقيقة. خلالها تمرّ هي وزوجها كريم بسوء فهم ومواقف مضحكة، لكن مع الوقت يفتحان قلبيهما، وبمساعدة الجدة يعترفان بمشاعرهما، لينتهي الأمر بحب يجمع بينهما.

يا ابنتي الحبيبة، أَحِبّيني مرّةً أُخرى
لم يكن في قلب مروان الطحاوي سوى موضعٍ لفتاته الأولى، ولم يسمح حتى لابنته من زوجته، آية، أن تناديه بلفظة "أبي". كانت آية تنتظر يوم مولدها بلهفة، تجلس منذ الصباح مترقّبةً قدومه، فإذا بها لا ترى سوى مشهد طاعنٍ في الروح: والدها يجثو ليخطب تلك التي كانت حبّه القديم. وفي حفل المدرسة، إذ اجتمعت العيون والأنظار، لم تجد الطفلة إلا سخرية عشيقته وابنته، وظلم أبيها إذ وقف في صفّهما. ثم جاء صيف قاسٍ، حين دسَّ لها بيده قطعة حلوى من الفراولة، وهو يعلم أن جسدها لا يحتملها، حتى كادت تفارق الحياة. هنالك انكسرت قيود الصبر في قلب أمها ليلى، فطلبت الطلاق، وأعلنت سرّها الدفين: إنّها ابنةُ أميرٍ من نسل الدهاقنة. وبذلك اللقب النبيل، رفعت راية العدل لتذود عن كرامة ابنتها. ومع أنّه في النهاية ركع عند قدمي الطفلة، يطلب الصفح والرحمة، فإن آية لم تنطقها قط، ولم تسمّه "أبي" إلى الأبد.

جروح لا تندمل
في ذكرى زواجهما الخامسة والعشرين، تكتشف أمل أن زوجها جلال، الكاتب الأكثر مبيعًا، يخونها. أمل سئمت من ذلك وأرادت الطلاق. ظن جلال أنه سيصبح الرئيس التنفيذي لدار النشر، فطردها على الفور. بقلبٍ مفطور، قررت أمل أنها لن تسامح جلال مرة أخرى. استأنفت عملها كرئيسة مجلس إدارة دار نشر مرموقة، وأزاحت جلال من منصبه. أدرك جلال أخيرًا أن أمل، التي كانت ربة منزل لمدة خمسة وعشرين عامًا، كانت في الواقع وريثة ثرية.

مكتوب على المهد
في اليوم ذاته، أنجبت صديقتان مقرّبتان طفلتيهما. غير أنّ مريم، التي نشأت في عوزٍ وضيق، أقدمت سرًّا على تبديل مولودتها بمولودة صديقتها المديرة التنفيذية هالة، طامحة أن تمنح ابنتها حياةً مترفة. لكن ما لم تتوقعه هو أنّ هالة قد رأت كل ما حدث، وأعادت بهدوء الطفلتين إلى مكانيهما. تمضي ثمانية عشر عامًا، وفي اللحظة التي كاد فيها مخطّط مريم أن يُكلَّل بالنجاح، تنكشف الحقيقة المروِّعة: الفتاة التي ظلت تسيء معاملتها طوال تلك السنين لم تكن سوى ابنتها الحقيقية.

حارسي الشخصي لا يقهر
مختار مجرد حارس أمن، في البداية قام بمضايقة ابنة مليونير. كانت تبحث خلفه يوميًا، وكان هناك العديد من المنافسين الأثرياء الشباب يهددونه، إن استمر الوضع هكذا، يخشى حقًا أن تُكشف هويته

نعم، كان حبا من النظرة الأولى
بعد أن وقفتِ إلى جانب حبيبكِ وساندتِه طيلة سنوات دراسته في كلية الحقوق، قرر يوسف أن يتركك بلا رحمة. والسبب؟ لقد وجد فتاة ثرية ليتزوجها جُرحتِ وخُنتِ، فاخترتِ الزواج من رجل غريب لا تعرفين عنه شيئا... لتكتشفي لاحقا أنه عادل النوري، المدير التنفيذي الملياردير

شيطانة السماء
جميلة شريف، بعد أن وقعت ضحية لمكيدة نور توفيق تهدّمت أسرتها وهلك أحباؤها، فاندلعت في قلبها مشاعر الحقد، حتى أيقظت ذاتها الحقيقية "روح شيطان السماء". ثم تحالفت مع النبع الأصفر ونهر النسيان سعيًا للانتقام، وفي وجه حصار الخالدين، قلبت الطاولة عبر الأحلام، وقتلت أعداءها في عالمهم الخاص تجمّع الشياطين الثلاثة من جديد، وعمّت الفوضى في عالم الخالدين

الحنان المفقود
كانت مريم حجازي تعيش مدللة وسط عائلتها، حتى اكتشفت أنها ليست الابنة الحقيقية، بل إن ليلى حجازي هي الابنة الشرعية. منذ عودة ليلى، تغيّر موقف الأهل والأخ الأكبر وصدقوا كلامها دائمًا. وبعد اتهام مريم ظلمًا بأنها تسببت في سقوط جدتها يسرا ودخولها في غيبوبة، أرسلوها إلى مدرسة للأخلاق حيث عانت ثلاث سنوات من العذاب، انتهت بإعاقة دائمة. وعندما عادت، لم تعد الفتاة المشرقة كما كانت، بل صارت باردة بعيدة عن الجميع.

الحنان المفقود
كانت مريم حجازي تعيش مدللة وسط عائلتها، حتى اكتشفت أنها ليست الابنة الحقيقية، بل إن ليلى حجازي هي الابنة الشرعية. منذ عودة ليلى، تغيّر موقف الأهل والأخ الأكبر وصدقوا كلامها دائمًا. وبعد اتهام مريم ظلمًا بأنها تسببت في سقوط جدتها يسرا ودخولها في غيبوبة، أرسلوها إلى مدرسة للأخلاق حيث عانت ثلاث سنوات من العذاب، انتهت بإعاقة دائمة. وعندما عادت، لم تعد الفتاة المشرقة كما كانت، بل صارت باردة بعيدة عن الجميع.

شيطانة السماء
جميلة شريف، بعد أن وقعت ضحية لمكيدة نور توفيق تهدّمت أسرتها وهلك أحباؤها، فاندلعت في قلبها مشاعر الحقد، حتى أيقظت ذاتها الحقيقية "روح شيطان السماء". ثم تحالفت مع النبع الأصفر ونهر النسيان سعيًا للانتقام، وفي وجه حصار الخالدين، قلبت الطاولة عبر الأحلام، وقتلت أعداءها في عالمهم الخاص تجمّع الشياطين الثلاثة من جديد، وعمّت الفوضى في عالم الخالدين

الملياردير الخفي في مقصورة الدرجة الأولى
كانوا جميعًا يظنون أن علي الشمري مجرد حمّال أمتعة بسيط، وهددوا بإلقائه من على متن الرحلة. لكن عندما تكون طائرتهم على وشك التحطم بسبب العاصفة، يتبين أنه في الواقع الملياردير السري الذي يمكنه إنقاذهم

حارسي الشخصي لا يقهر
مختار مجرد حارس أمن، في البداية قام بمضايقة ابنة مليونير. كانت تبحث خلفه يوميًا، وكان هناك العديد من المنافسين الأثرياء الشباب يهددونه، إن استمر الوضع هكذا، يخشى حقًا أن تُكشف هويته

القلب الدافئ لعائلة العز يُذيب القلوب برقته
وُلدت غزل من جديد في جسد طفلة صغيرة عمرها خمس سنوات، كان كل حلمها هو حماية والدتها والعيش في سلام ولكن قدرها لم يكن عادياََ لكنها كانت تخطف القلوب بجمالها الطفولي وبراءتها ومواهبها الخفية كالعزف على البيانو والخط العربي والرسم وحتى الطب، فأصبحت محط أنظار الجميع ونالت محبة الجدة والجد ورعاية معلمها وحماية كبار العائلة لها، لترد على كل من تجرأ بالاستهزاء أو التقليل منها وكأن القدر حالفها مرة أخرى عندما منحها أباََ من أغنى أغنياء مدينة قبرص، وزوج أمها كان أغنى رجل في أفريفيا أما خطيبها المستقبلي سيصبح أغنى رجل في العالم. وهكذا تحولت إلى الفتاة المدللة التي يتنافس عليها عرش أغنى العائلات وفي النهاية نجحت في حماية أمها، و جمعت شمل الأسرة، وأثبتت جدارتها في مختلف المجالات بموهبتها وإصرارها وسط الحب والوفاء، عاشت حياتها الدافئة، وجعلت من سخروا منها ينحنون احترامًا لتكتب فصلاً كاملاً من السعادة والنجاح لحياتها

التوأمان والانتقام
نورا وندى التوأم المتطابق، انفصلا في طفولتهما، وبعد عشرين عامًا، تعرضت ندى للخيانة من صديقتها المقربة سلوى، والرجل الذي تحبه- زوجها القاسي مروان. بعد تعذبيها ودفعها من على الجرف، اختفت دون أثر، حتى اُعتبرت ميتة. ونورا الحزينة عادت من الخارج، عازمة على الانتقام لأختها الصغرى بدخولها لحياتها. لكن كل حركة منها تُقابل بالشك من مروان وأتباعه، يراقبونها وينتظرون أي خطأ منها، ودون علم الجميع، تنجو ندى، وجهها مصاب وذكرياتها الرئيسية مفقودة، وخضعت لجراحة ترميمية، متمسكة بحبها الذي تظنه حقيقيًا، تقاتل لتعود لمنزلها، لتجد نفسها أمام محتالة تعيش حياتها، تلك المرأة هي نورا، توأمها المتطابق التي لا تتذكرها، وحيث أن عودة ندى أفسدت خطة نورا، فقام الشريران- مروان وسلوى بالتفريق بين الأختين أكثر وأكثر، لتتحول ندى ضد نورا. لكن عندما تتعرف ندى على أختها الكبرى، هل سيكون قد فات الأوان لاستعادة علاقتهما... والعثور على النهاية السعيدة؟

الشخصية الثانوية تكتب نهايتها الجديدة
بعد وفاتها المفاجئة، وجدت شيماء الشرقاوي نفسها داخل جسد شخصية ثانوية تحمل اسمها في الرواية التي كانت تقرؤها. ومن قبيل الصدفة، تشابكت حياتها مع الشرير خالد المالكي، الذي اكتشف قدرتها الغريبة على تخفيف أوجاع مرضه. اصطحبها خالد إلى منزله معتقدًا أنها قد تكون المفتاح لتخفيف معاناته. وعندما استيقظت شيماء وحاولت الفرار، وجدت نفسها ملاحقة من قبل بطل الرواية الأصلي، مما دفعها إلى التمسك بخالد كملاذ أخير للحفاظ على بقائها، قررت شيماء أن تتدخل في تطور الأحداث، متخذة مسار البطل الأصلي وتركه بلا دور واضح في السرد. هذه الخطوة غيرت مسار القصة كليًا. بفضل ذكائها وجرأتها، تمكنت شيماء من تجنب المصير المأساوي الذي كان ينتظر شخصيتها في الفصل الخمسين كما روته الرواية الأصلية. ومع خالد المالكي، بدأت رحلة جديدة نحو مستقبل مختلف يحمل احتمالات لم تكن موجودة من قبل

زوجي المفاجئ خصم لا يُستهان به
بعد أن نجا فارس من مطاردة دموية دبّرتها زوجة أبيه، قاده القدر إلى لقاء لينا التي انتشلته من الموت و احتضنته. تحت قناع الطيبة والبراءة، أقنعها بالزواج، حيث كان يخفي خلف ابتسامته هوية غامضة ورغبة عارمة في التملك لكن نار الغيرة والمؤامرات سرعان ما أشعلت بينهما الصدام. ومع انكشاف حقيقته، تحطم جدار الثقة ورحلت عنه لينا رحلة مليئة بالألم والفقد أعادت صياغة مصيرهما، حتى تلاشت المسافات بين القلبين، واجتمعا من جديد. هذه المرة ليس كضحية ومنقذ، بل كرفيقين اختارا مواجهة الظلام معًا لينتقموا من زوجة الأب وكل من تآمر على حياتهما

عقد من العشق لا يضاهي لحظة من صبا الهوى
كان لؤي داغر وخطيبته، دانا حمد، على علاقة لعشر سنوات، لكن علاقتهما انهارت بتحريض من تلميذها، سند عارف. في مزاد علني، وفي محاولة لكسب ود سند عارف، ضغطت دانا حمد على لؤي داغر للتخلي عن إرث عائلي. إلا أن لؤي داغر دفع ثمنًا باهظًا، مما دفع دانا حمد إلى مهاجمته علنًا. أدى هذا إلى استنزاف موارد لؤي داغر المالية، لكنه انتصر في النهاية بمساعدة قمر زاهر، أغنى امرأة في الرياض.

أتظاهر بالطاعة، فيقع الزوج المُدلل في حبي
هيثم مشهور في أوساط العاصمة بأنه شاب عابث، ولكي يجعلاه يستقيم، طلب والداه منه أن يتزوج بسرعة. ولذلك، كان لهيثم شرط واحد فقط: "أن تكون مطيعة". ليان كانت مطيعة بما يكفي، لذلك تزوجها هيثم، إلى أن رأى بعينيه ليان وهي تقتل عدوها بيديها.

اختيار خاطئ: رحلة استعادة الثقة
في الحياة السابقة، كان شريف سامح الابن الأكبر لعائلة بارزة في عالم الأعمال في سدرا، لكن شادية وحيد كانت تعامله وكأنه مجرد متملق حتى بعد زواجهما وتسبب ذلك في انهيار أسرته وموت أحبائه. في هذه الحياة، عاد إلى الحياة من جديد، وعندما أتيحت له فرصة الاختيار مجددًا، لم يتردد لحظة في التخلي عن الأوهام، واختار فريدة أمجد التي لم يلتقِ بها من قبل. وما لم يكن يعرفه هو أن الفتاة التي يظن أنه لم يلتقِ بها، كان لديه معها ذكريات جميلة منذ الطفولة.

الملياردير الخفي في مقصورة الدرجة الأولى
كانوا جميعًا يظنون أن علي الشمري مجرد حمّال أمتعة بسيط، وهددوا بإلقائه من على متن الرحلة. لكن عندما تكون طائرتهم على وشك التحطم بسبب العاصفة، يتبين أنه في الواقع الملياردير السري الذي يمكنه إنقاذهم

بعثتُ من جديد! أقوى، أجرأ، وأبهى
كانت لمار حسن، النخبة في عالم الأعمال، قد صدّقت في حياتها السابقة أكاذيب شقيقها سيف حسن وزوجها علاء طه، فتخلّت عن كل أعمالها لصالح زوجة أخيها راما حمد. لكنها لم تكن تعلم أن راما حمد تحمل نوايا خبيثة؛ فبعد أن استولت على أعمال لمار حسن، أقامت علاقة آثمة مع علاء طه، بل وتسببت في النهاية بوفاة لمار بطريقة مأساوية! لكن لمار عادت إلى الحياة من جديد، وهذه المرة لن تنخدع مجددًا بأكاذيب سيف حسن وعلاء طه. لم تكتفِ خلال حفل الخطوبة بإعلان فسخ خطوبتها من علاء طه أمام الجميع، بل استخدمت سلطتها بصفتها سيدة عائلة حسن لتحظر زواج راما من أي فرد من العائلة، كما كشفت علنًا عن العلاقة غير المشروعة بين راما حسن وعلاء طه، محطّمة بذلك حلمها بدخول عالم الأثرياء. ومع ذلك، ظل سيف مخدوعًا بشدة، واستمر في تصديق راما. فلم يكن أمام لمار خيار سوى اتخاذ إجراءات صارمة، فكشفت عن الوجه الحقيقي لراما، و"أيقظت" شقيقها الغبي أخيرًا، وأنزلت عقوبة قاسية براما، لتُظهر للجميع شخصية المرأة القوية التي لا تُقهَر.